الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

80

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

ازدياد توجّه العبد إلى الدنيا وزينتها ، ويتبع ذلك ابتلائات من اللَّه سبحانه للعبد في الدنيا والآخرة ، فاللازم على السالك في طريق العبوديّة ، تقليل رجائه وتعديله مع الخوف ، حذراً من الانهماك في الابتلائات في الدارين . ولعلّ هذا هو المراد من كلامه سبحانه في صفة أهل الدنيا : « قَليلُ الخَوْفِ » . 63 كثرة الفرح عند الطعام « كَثيرُ الفَرَحِ عِنْدَ الطَّعامِ » الكتاب 887 . « وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ » « 1 » 888 . قال تعالى في صفة أهل الحجيم : « ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ » « 2 » الحديث 889 . عن أبىعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « أوّلُ ما عُصِىَ اللَّهُ - تبارك‌وتعالى - لسِتّ خصالٍ : حبُّ الدنيا ، وحبُّ الرّياسة ، وحبُّ الطعام ، وحبُّ النّساء ، وحبُّ النّوم ، وحبُّ الراحة . » « 3 »

--> ( 1 ) الأحقاف : 20 . ( 2 ) المؤمن : 75 . ( 3 ) بحارالانوار ، ج 63 ، ص 313 ، الرواية 1 .